كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



جرير بن حازم: عن نافع قال:
لقد رأيت المدينة وما بها شاب أشد تشميرا ولا أفقه ولا أنسك ولا أقرأ لكتاب الله من عبد الملك (1) .
وقال أبو الزناد: فقهاء المدينة: سعيد بن المسيب وعبد الملك وعروة وقبيصة بن ذؤيب (2) .
وعن ابن عمر: ولد الناس أبناء وولد مروان أبا.
وعن يحيى بن سعيد الأنصاري: أول من صلى بين الظهر والعصر عبد الملك بن مروان وفتيان معه كانوا يصلون إلى العصر.
إسماعيل بن أبي خالد: عن الشعبي قال:
ما جالست أحدا إلا وجدت لي عليه الفضل إلا عبد الملك.
وقيل: إنه تأوه من تنفيذ يزيد جيشه إلى حرب ابن الزبير فلما ولي الأمر جهز إليه الحجاج الفاسق.
قال ابن عائشة: أفضى الأمر إلى عبد الملك والمصحف بين يديه فأطبقه وقال: هذا آخر العهد بك (3).
قلت: اللهم لا تمكر بنا.
قال الأصمعي: قيل لعبد الملك: عجل بك الشيب.
قال: وكيف لا وأنا أعرض عقلي على الناس في كل جمعة.
قال مالك: أول من ضرب الدنانير عبد الملك وكتب عليها القرآن (4).
__________
(1) ابن عساكر 10 / 254 آ وانظر ابن سعد 5 / 234.
(2) المعرفة والتاريخ 1 / 563.
(3) تاريخ بغداد 10 / 390.
(4) وقال المؤلف في تاريخه 3 / 279: " وقال مصعب بن عبد الله: كتب عبد الملك على الدينار (قل هو الله أحد) وطوقه بطوق فضة وكتب فيه ضرب بمدينة كذا " وكتب في خارج الطوق (محمد رسول الله أرسله بالهدى ودين الحق).